Verlags Info:
ترى، ماذا سيحدث لو أن العقل البشري يظل على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة، بعيد لحظة الوفاة؟ عشر دقائق، وثمان وثلاثون ثانية، على وجه التحديد
كل اللحظات التي أعقبت وفاة ليلى حملت معها ذكرى حسية مختلفة: نكهة يخنة لحم الماعز مع التوابل؛ ومشهد قدور من مزيج الليمون والسكر المغلي؛ ورائحة القهوة المهيلة التي تشاركتها ليلى مع طالب وسيم. وكانت كل ذكرى، أيضا، تعيد إلى ذهنها الأصدقاء الذين عرفتهم في كل لحظة مفصلية من حياتها أولئك الأصدقاء الذين يبذلون الآن ما أوتوا من قوة لكي يعثروا عليها

Wem gehört der Schuh? لمن هذا الحذاء
Tim und Struppi im Sonnentempel تان تان في معبد الشمس
die Farben الألوان
Wer hat mein Eis gegessen?
Der Schein trügt nicht, über Goethe المظهر لا يخدع 









