أشياء قديمة! هذا هو الجواب الوحيد الذي يحصل عليه چيريمي حينما يسأل جده: لماذا لا تحكي لي عن الأسكندرية؟. إلى أن يأتي اليوم الذي يكتشف فيه حقيبة مليئة بالأشياء القديمة. وجد في كنزه الدفين ما يكشف له الكثير من ماضي العائلة السكندرية التي انتهى بها المطاف بأحد ضواحي باريس. تزداد رغبته في معرفة المزيد عن أصوله ويقرر الذهاب إلى الإسكندرية
عبر تقرير صحافي مرسوم يحكي چيريمي عن رحلته للأسكندرية مع أمه، رحلة لأرض جديدة سمعوا عنها فقط ولم يروها مسبقًا، تحلم هي بتلمس خطوات والدها المصري اليهودي وصديق شحاته هارون و الذي أنضم معه في أربعينات القرن الماضي لأحدى الحركات الشيوعية، كما يكشف لنا چيريمي عبر صفحات كتابه الكثير عن حياة المصريين يهودي الديانة من بقوا فيها أو من غادروها مكرهين

Es reicht! Nahost suche nach einer Zukunft
Eine Nebensache
Solange der Sonne noch scheint, A-D
Fi Ghurfat Al-Ankabut
Messauda
Wer hat mein Eis gegessen?
Otto- die kleine Spinne
Usrati, Der Löwe und die Maus
Ich bin Ägypter und ich bin schwul
Der Dreikäsehoch auf der Polizeiwache
Der verzweifelte Frühling
Irakisch-Arabisch Aussprache Trainer
Vergessene Küsten سواحل منسية
Sieben Jahre-A سبع سنوات
rot zu grün أحمر الى أخضر
Frühling der Barbaren-A ربيع البربر 










