يصبح الموت خردة، عندما تتحوّل صور الحياة من حولنا فتنمو أزهار الصبار في أحواض المدن المهجورة
وتسقط “طرود البؤس على رأس هذا العالم”، و ينمو “العشب في قفل الباب”. يصبح الموت خردةً عندما:
” الذين يحبونك , يحبونك مهزوماً ومنكسراً…”
عندما تغلق النوافذ “بغبار الجنود الذاهبين إلى الحرب”
عندما تصبح “حقنة البوتاسيوم” طريقك لتصبح “خفيفاً كما لو كنت قصيدة بمخيلة شاعر”
يحضر الموت غيمة سوداء في نصوص هذه الشهادة الشفافة، غير أنها غيمة عابرة، لا تجد لها موقعا لتحط في عالم يضج بالحب، وبإرادة الحياة
120 Seiten, Brosch.

Sophia صوفيا
Leib und Leben جسد و حياة
Jaromir bei den Rittern-Arabisch
Das Herz der Puppe
Jakob von Gunten, ياكوب فون غونتن
Kein Wasser stillt ihren Durst لا ماء يرويها 


