Verlags Info:
يعيش الجبلاوي في بيته الكبير المحاط بالحدائق والأسوار العالية ومن حوله أبناؤه وأحفاده الذين يتنازعون على الوقف، فيما يسيطر الفتوات على الحارة ويحولون بين أبناء الجبلاوي وبين جنته الأرضية، حيث استقرت الذرية خارج أسوار البيت الكبير منذ طرد أدهم وإدريس، وبرغم فقرهم والظلم الذي يتعرضون إليه لا يفقدون الأمل في خروج الجبلاوي من عزلته لتوزيع تركته وتخليصهم من بطش الفتوات. في كل جيل يظهر مُخلِّص يتعلق به الناس وينتفضون معه ضد الظلم، غير أن الجشع والجهل يعيدهم نهاية المطاف لما كانوا عليه. نُشرت الرواية في جريدة الأهرام عام 1959 وأثارت جدلًا كبيرًا تسبب في تأخر نشرها في كتاب لثماني سنوات

Jakob von Gunten, ياكوب فون غونتن
Arabesquen
Das Meer gehörte einst mir
Kubri AlHamir, Arabismen
Zeit
Der Schein trügt nicht, über Goethe المظهر لا يخدع
Das Buch Tariq-Erste Hymne
Keiner betete an ihren Gräbern
Laha Maraya
Mit Ohnmacht verkleidet gehe ich aus
Keine Messer in den Küchen dieser Stadt
Tim und Struppi im Sonnentempel تان تان في معبد الشمس 

