من خلال مقطع شعري صغير في قصيدة لجاك بريفير، نعيش تفاصيل حياة بطلة هذه الرواية التي لم تبلغ سن الثلاثين بعد. هذه التفاصيل الصغيرة تظهر بقوة، ومن خلال تأويلات أنثوية متعددة، في ساعات الوحدة والضجر التي تعقب عادة ظهيرة يوم الأحد، فتعيش البطلة المغفلة من الاسم ومن الهوية
الانهماك بالذات، بالجسد، بتغيرات الوجه، بشعرة ما نابتة على الجلد، بالهموم الجنسية، بالعمل، بالخوف من المرض، بالمجهول وبالذكريات، ذكريات الأب الراحل، العائلة، الأم، الصديق. والأكثر من كل هذا نصل مع البطلة لتفسيرات فلسفية لمفهوم الحرية، مفهوم الذات، مفهوم الكينونة، ولكن من خلال ما هو معيوش وليس من خلال خطاب نظري
قوة هذه الرواية تكمن بقدرة رولا الحسين في الوصول إلى الحس العادي للمرأة، هذا الحس الطبيعي غير المصنوع وهي تعيش ساعات الضجر وحيدة في شقتها
الكا للنشر

Die besten Rezepte für Falafel
Schreimutter - (Multilingual)
Butterfly
Sehr, sehr Lang ! A-D
Der Schriftsteller und die Katze
Asterix und die goldene Sichel
laylat mrsset bialnujum ليلة مرصعة بالنجوم
Hakawati al-lail حكواتي الليل 


