في أوا الأمر, بدا الوقوف في طابور البوابة, مظهرا عاديا من مظاهر الحياة, لكنه تحول بعد فترة الى حياة قائمة بذاتها. انضم الى الطابور الكثير من الأشخاص الذين لا يجمع بينهم أي رابط, سوى أنهم مضطرون الى الوقوف هناك, و قد أخذ كل منهم يعيد تشكيل عالمه الخاص, بما يتوافق و المواظبة على الوجود في الطابور

Fikrun wa Fann 98
Allahs Karawane
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen
Das Versprechen-A العهد 



