جريمة قتل فتاة أبلغ عنها بائع متجول المفتش ماتاى، الذى أخذ على نفسه عهدا أن يكشف عن القاتل الحقيقي، رغم اتهام فريق التحقيق البائع بالقتل أجهد الفريق البائع حتى اضطر للاعتراف بالجريمة ثم شنق نفسه، اضطلع ماتاى بمفرده، بمنأى عن الشرطة، بالبحث عن القاتل، الذى حدس هويته، وكان يؤمن أنه مازال طليقا وسيرتكب المزيد من تلك الجرائم النوعية
كلف هذا البحث ماتاى منصبة وحياته، وتحول إلى عامل سكير فى محطة بنزين، يقول دورنمات فى روايته هذه: لهذه القصة مغزى شائه لدرجة أنه سيفسد أية قصة ومن ثم سيكون عليك تخطيه واستبعاده، هذا المغزى يعمل فى صالح „ماتاى“ يجعل منه عبقرياً متناغماً مع بعض أوجه الحقيقة الغائبة عنا لدرجة أنه أقتحم الافتراضات والمسلمات التى تعوق رؤيتنا وبصيرتنا الى أن أوشك على الوصول إلى القوانين التى يتحرك وفقها العالم, لكن ليس أكثر من ذلك. إن المغزى البشع الذى اشعر بالأسى وأنا أقول إنه الجزء الحقيقى من القصة هو عامل الصدفة الذى لا يمكن التنبؤ به أو أخذه فى الحسبان والذى يجعل عبقرية ماتاى تبدو عبثية

Die Kerze brennt noch لا تزال الشمعة مشتعلة
Der Schein trügt nicht, über Goethe المظهر لا يخدع
Der Spaziergänger von Aleppo
Libanon Im Zwischenland
Wer hat mein Eis gegessen?
Weltbürger
Sutters Glück سعادة زوتر
Jakob von Gunten, ياكوب فون غونتن
Always Coca-Cola- دايما كوكا كولا
Das Gesicht der reizenden Witwe
The Girl Who Didn't Like Her Name البنت التي لا تحب اسمها
Nullnummer-arabisch
Wajib- die Hochzeitseinladung
The Bastard of Istanbul لقيطة اسطنبول
The Last Friday
die Wanderer der Wüste
Die Flügel meines schweren Herzens
Ah ya zein
Reise, Krieg und Exil
The Flea Palace قصر الحلوى
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen
Tauq al-Hamam
Messauda
Kraft كرافت 



