جريمة قتل فتاة أبلغ عنها بائع متجول المفتش ماتاى، الذى أخذ على نفسه عهدا أن يكشف عن القاتل الحقيقي، رغم اتهام فريق التحقيق البائع بالقتل أجهد الفريق البائع حتى اضطر للاعتراف بالجريمة ثم شنق نفسه، اضطلع ماتاى بمفرده، بمنأى عن الشرطة، بالبحث عن القاتل، الذى حدس هويته، وكان يؤمن أنه مازال طليقا وسيرتكب المزيد من تلك الجرائم النوعية
كلف هذا البحث ماتاى منصبة وحياته، وتحول إلى عامل سكير فى محطة بنزين، يقول دورنمات فى روايته هذه: لهذه القصة مغزى شائه لدرجة أنه سيفسد أية قصة ومن ثم سيكون عليك تخطيه واستبعاده، هذا المغزى يعمل فى صالح „ماتاى“ يجعل منه عبقرياً متناغماً مع بعض أوجه الحقيقة الغائبة عنا لدرجة أنه أقتحم الافتراضات والمسلمات التى تعوق رؤيتنا وبصيرتنا الى أن أوشك على الوصول إلى القوانين التى يتحرك وفقها العالم, لكن ليس أكثر من ذلك. إن المغزى البشع الذى اشعر بالأسى وأنا أقول إنه الجزء الحقيقى من القصة هو عامل الصدفة الذى لا يمكن التنبؤ به أو أخذه فى الحسبان والذى يجعل عبقرية ماتاى تبدو عبثية

Das Auge des Katers
Die arabischen Zahlen
Die Methode ist das Kleid des Gedankens
Sutters Glück سعادة زوتر
Und ich erinnere mich an das Meer
Diese Erde gehört mir nicht
Der Husten, der dem Lachen folgt
Heidi- Peter Stamm هايدي
Die dumme Augustine/Arabisch
Alzheimer
Leib und Leben جسد و حياة
Die Trauer hat fünf Finger
Mit Ohnmacht verkleidet gehe ich aus
Kraft كرافت
The Flea Palace قصر الحلوى
Das Meer gehörte einst mir 


