Verlags Info:
على عكس سنواتي الثماني عشرة و الخمس و العشرين لما كنت مندمجة تماما في كل ما يحدث لي بـ روان, بلا ماض و لا مستقبل, كان يخالجني مع “أ” شعور بأنني أعيد أداء مشاهد وحركات سبق لي عيشها.. بأنني أعيد أداء مسرحية شبابي.. أو مسرحية كتابة/عيش رواية أنسج فصولها بعناية كبيرة
فصل عن نهاية أسبوع في الفندق الكبير بـ „كابورغ“ فصل عن رحلة الى نابولي

Mit den Augen von Inana
die dunkle Seite der Liebe
Es reicht! Nahost suche nach einer Zukunft
Das Lächeln des Diktators
Palmyra-Requiem für eine Stadt
Syrien, Ein Kissen für Himmel und Erde
Der verzweifelte Frühling
ala bela Asdiqa كيف أصبح علاء بلا أصدقاء
Jakob von Gunten, ياكوب فون غونتن 










