Verlags Info:
أنا رجل الإسعاف الذى يخفق دائماً فى التصدى للموت فقرر أن يساعده
أنا الآن أحد معاونيه
ولا أتقاضى أجراً كى أمنح الراحة الأبدية لراغبيها من المتألمين
أمنح هذه الراحة للجميع ولا أنتظر أن يطلبها أحد
صدقونى أنا أشفق عليكم من الخراطيم التى يمدونها فى حجرات الإنعاش ويثبتونها فى فم المرضى
هذه الخراطيم مؤلمة .. مؤلمة حقًّا
فهم يجذبون الشفاه بملقاط ويدسون هذه الخراطيم الثقيلة فى الفم
هذه هى حجرة العناية المركزة بكل قسوتها وجبروتها
أنتم هنا فى الممر الذى يؤدى إلى الراحة والنعيم
هكذا تظنون

Liebesgeschichten قصص حب
Die Methode ist das Kleid des Gedankens
Der Schein trügt nicht, über Goethe المظهر لا يخدع
Frankinshtayn fi Baghdad فرانكشتاين في بغداد 

