Verlags Info:
أنا رجل الإسعاف الذى يخفق دائماً فى التصدى للموت فقرر أن يساعده
أنا الآن أحد معاونيه
ولا أتقاضى أجراً كى أمنح الراحة الأبدية لراغبيها من المتألمين
أمنح هذه الراحة للجميع ولا أنتظر أن يطلبها أحد
صدقونى أنا أشفق عليكم من الخراطيم التى يمدونها فى حجرات الإنعاش ويثبتونها فى فم المرضى
هذه الخراطيم مؤلمة .. مؤلمة حقًّا
فهم يجذبون الشفاه بملقاط ويدسون هذه الخراطيم الثقيلة فى الفم
هذه هى حجرة العناية المركزة بكل قسوتها وجبروتها
أنتم هنا فى الممر الذى يؤدى إلى الراحة والنعيم
هكذا تظنون

Der Spiegel
Die Farbe von Sandelholz
Fikrun wa Fann 93
Amerrika
Der Regenbogenfisch, Deutsch-Arabisch
Heidi هادية
Bilibrini-Max fährt mit..
Jaromir in einer mittelalterlichen stadt-Arabisch
Wie der Zweite Mond verschwand mit CD
Bilibrini-Im Zoo
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen
Weniger als ein Kilometer
Prinzessin Sharifa und der mutige Walter
Tunesisches Kochbuch
Kraft كرافت
Das Gesicht der reizenden Witwe
Otto- die kleine Spinne 

