Verlags Info:
ما يهم بالنسبة إليها، هو القبض على هذا الامتداد الزمني الذى يشكله مرورها على الأرض في حقبة معينة.. القبض على هذا الزمن الذي عبرها، على هذا العام الذى سجلت فيه دواخلها فقط من خلال العيش فيه. وقد حدست شكل كتابتها إنطلاقا من شعور آخر
ذلك الشعور الذى يغمرها وهى تحس أمام صورة ثابتة لإحدى الذكريات – وهى علي سرير المستشفى مع أطفال آخرين خضعوا لعملية اللوزتين بعد الحرب، أول على متن حافلة تعبر باريس في توز/ يوليو 68، أنها تنصهر في كلية مبهمة، تفلح، بفضل وعي نقدي، في أن تنتزع منها العناصر التى تشكلها، واحدا بعد الآخر.. الملابس، الأفعال، الكلام، إلخ. هكذا، تكبر تلك اللحظة الضئيلة من الماضى، وتفضي إلى أفق متحول وذي نبرة متجانسة في الآن نفسه
أفق يشمل سنة أو العديد من السنوات. فتستعيد، برضا عميق يلامس الانبهار – لا تمنحه لها صورة الذكرى الشخصية لوحدها – نوعا من الشعور الجماعي الرحب الفسيح يكون وعيها، بل كل كيانها، عالقا في ثناياه. تماما مثلما تشعر بنفسها، وهي وحيدة في سيارتها على الطريق السيار، عالقة في الكلية المبهمة لعالم الحاضر

Mariam und das Glück
Der Schein trügt nicht, über Goethe المظهر لا يخدع
Nadi As-Sayarat نادي السيارات
Al-Ischtiaq ila al-Jarah الاشتياق الى الجارة
Sufi-Tradition im Westen
Der Spiegel
Tim und Struppi Die schwarze Insel تان تان في الجزيرة السوداء
Die arabischen Zahlen
One Way Ticket. Reise ohne Rückkehr
Café der Engel
Caramel
Islamische Wissenschaften und die europäische Renaissance العلوم الإسلامية و قيام النهضة الأوربية
Heidi-Weltliteratur für jugendliche
Sutters Glück سعادة زوتر
Gemalte Gottesworte
Out of Control- خارج السيطرة
Der Husten, der dem Lachen folgt
Der Araber von morgen-Band 2
Elefanten im Garten-A الحياة هنا
Auf der Couch in Tunis
METRO- Kairo underground
Syrien, Ein Kissen für Himmel und Erde
In der Kürze liegt die Würze
Alexandria again! اسكندرية تاني
Vrücktwerden durch die Liebe ist weise
Das Gesicht der reizenden Witwe
Amerrika
Ich komme auf Deutschland zu
Nachts unterm Jasmin
Mudhakirat Talib: Kuratu ad-Damar كرة الدمار 






