Verlags Info:
ما يهم بالنسبة إليها، هو القبض على هذا الامتداد الزمني الذى يشكله مرورها على الأرض في حقبة معينة.. القبض على هذا الزمن الذي عبرها، على هذا العام الذى سجلت فيه دواخلها فقط من خلال العيش فيه. وقد حدست شكل كتابتها إنطلاقا من شعور آخر
ذلك الشعور الذى يغمرها وهى تحس أمام صورة ثابتة لإحدى الذكريات – وهى علي سرير المستشفى مع أطفال آخرين خضعوا لعملية اللوزتين بعد الحرب، أول على متن حافلة تعبر باريس في توز/ يوليو 68، أنها تنصهر في كلية مبهمة، تفلح، بفضل وعي نقدي، في أن تنتزع منها العناصر التى تشكلها، واحدا بعد الآخر.. الملابس، الأفعال، الكلام، إلخ. هكذا، تكبر تلك اللحظة الضئيلة من الماضى، وتفضي إلى أفق متحول وذي نبرة متجانسة في الآن نفسه
أفق يشمل سنة أو العديد من السنوات. فتستعيد، برضا عميق يلامس الانبهار – لا تمنحه لها صورة الذكرى الشخصية لوحدها – نوعا من الشعور الجماعي الرحب الفسيح يكون وعيها، بل كل كيانها، عالقا في ثناياه. تماما مثلما تشعر بنفسها، وهي وحيدة في سيارتها على الطريق السيار، عالقة في الكلية المبهمة لعالم الحاضر

Adam
Blaue Karawane, entlang der Seidenstrasse
Die standhafte Turmuhr und der rastlose Vogel
im Glas Reste von vorgestern في الكأس بقايا من قبل أمس
Heidi- Peter Stamm هايدي
Damit ich abreisen kann
Montauk/Arabisch
Hutlos A-D بلا قبعة
Der Dreikäsehoch in der Schule
Unsichtbare Brüche
Von Null Ahnung zu etwas Arabisch
Das Versprechen-A العهد 






