الحياة والموت والحركة والهجرة. هنا نرى شقيقة شوبان تغامر في رحلة محفوفة بالمخاطر لكي تعيد قلبه سرًا إلى وارسو بعد موته. نرى امرأة تعود إلى مسقط رأسها في بولندا لكي تحقن بالسم حبيب صباها الذي يرقد طريح الفراش في سكرات مرضه الأخير. عبر شخصيات وقصص مرسومة ببراعة، ومحبوكة بتأملات مؤرقة، ولعوبة، وموحية، تستكشف „رحّالة“ معنى أن تكون مسافرًا، طوافًا، جسدًا في حالة حركة ليس فقط عبر المكان وإنما عبر الزمن أيضًا. من أين أنت؟ من أين أتيت؟ إلى أين تذهب، هكذا نسأل المسافرين حين نلتقيهم. ورواية „رحّالة“ الفاتنة، المقلقة، بمثابة إجابة تطرحها كاتبة من كبار الحكّائين في عالمنا
2018 جائزة نوبل في الآداب
2018 جائزة مان بوكر الدولية

Jakob von Gunten, ياكوب فون غونتن
Arabesquen
Das Meer gehörte einst mir
Kubri AlHamir, Arabismen
Zeit
Der Schein trügt nicht, über Goethe المظهر لا يخدع
Das Buch Tariq-Erste Hymne
Keiner betete an ihren Gräbern
Tonpuppen
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen
Weltbürger
The Flea Palace قصر الحلوى
Heidi- Peter Stamm هايدي
Laha Maraya
Bilibrini-Im Wald D-A
Schreiben in einer fremden Sprache
Unsichtbare Brüche
Das Versprechen-A العهد 





