الحياة والموت والحركة والهجرة. هنا نرى شقيقة شوبان تغامر في رحلة محفوفة بالمخاطر لكي تعيد قلبه سرًا إلى وارسو بعد موته. نرى امرأة تعود إلى مسقط رأسها في بولندا لكي تحقن بالسم حبيب صباها الذي يرقد طريح الفراش في سكرات مرضه الأخير. عبر شخصيات وقصص مرسومة ببراعة، ومحبوكة بتأملات مؤرقة، ولعوبة، وموحية، تستكشف „رحّالة“ معنى أن تكون مسافرًا، طوافًا، جسدًا في حالة حركة ليس فقط عبر المكان وإنما عبر الزمن أيضًا. من أين أنت؟ من أين أتيت؟ إلى أين تذهب، هكذا نسأل المسافرين حين نلتقيهم. ورواية „رحّالة“ الفاتنة، المقلقة، بمثابة إجابة تطرحها كاتبة من كبار الحكّائين في عالمنا
2018 جائزة نوبل في الآداب
2018 جائزة مان بوكر الدولية

Gebetskette 33 /Grau-Rauchglas emitation
Bilibrini-Im Supermarkt
Frank der Fünfte-A الذئاب و العدالة
Bilibrini-Max fährt mit..
Messauda
Die Riesen des Goldenen Zeitalters des Islams
Das Herz liebt alles Schöne
Ausgewählte Geschichten قصص مختارة
Chicago
Übers Meer-Poem mediterran
Wer bin ich und wnn Ja, wie viele? من أنا و ان كنت كذلك فكم أنا؟
Wenn die Götter Kafafis fallen gelassen
Der Schein trügt nicht, über Goethe المظهر لا يخدع 





