ليس هذا الكتاب سيرة، ولا رواية طبعاً. ربما هو شيء يقع بين الأدب وعلم الاجتماع والتاريخ. إذ كان من الضروري أن تتحول والدتي، التي ولدت في وسط مقهور لطالما تمنت الخروج منه، إالى تاريخ حتى أشعربأنني أقل وحدة وتكلفاً في عالم الكلمات والأفكار القاهر، الذي انتقلت إليه نزولاً عند رغبتها. لن أسمع صوتها مجددا
. إنها هي، وكلماتها ويداها وحركاتها وأسلوبها في الضحك ومشيتها، من كانت توحد المرأة التي أنا عليها اليوم بالطفلة التي كنتها في السابق. وبموتها فقدت آخر رابط بيني وبين العالم الذي جئت منه

Jakob von Gunten, ياكوب فون غونتن
Sutters Glück سعادة زوتر
Fikrun wa Fann 102
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen
Usrati, Der Falke von Scheich Mahmud
Ana, Hia wal uchrayat
Lebensgrosser Newsticker
Afkarie أفكاري
Nullnummer-arabisch
Heidi هادية 




