فكر بأن الصمت قد يقوده إلى التهلكة لكنه صمت. فكر بالبشر الذين يبحثون عن القوة ليهزموا البطش، شعر بأنه ضعيف، وما اعتقده طوال عمره عن قوة الهشاشة تبخر فجأة. تركها تغادر. قبلته على خده ولم يهتم لكلماتها التي امتدحت طيبته. أسوأ ما حدث له رغبته في صورتها الجديدة، وسؤاله عن معنى أن تكون طيبا
كره صورته حين كان طفلا يحاول الجميع تشجيعه على صورة الرجل السمين المهذب، بنظارة طبية وثياب مكوية، يضحك بصوت منخفض ويتودد إلى الأطفال والحيوانات الأليفة. كره أمه وأباه ومرشحهما كابرييل الشامي، وأساتذته في مدرسة المأمون، وراعي الكنيسة الذي كان يوقفه في الصف الأول حين ينشد مع الكورال فخوراً بملابسه الأنيقة ونسبه العائلي

Weniger als ein Kilometer
Der lange Winter der Migration
Und ich erinnere mich an das Meer
Wie der Zweite Mond verschwand mit CD
Sutters Glück سعادة زوتر
Salam Mirjam
Wenn die Götter Kafafis fallen gelassen
Die standhafte Turmuhr und der rastlose Vogel
Die Wände zerreissen
Frankinshtayn fi Baghdad فرانكشتاين في بغداد 

