فكر بأن الصمت قد يقوده إلى التهلكة لكنه صمت. فكر بالبشر الذين يبحثون عن القوة ليهزموا البطش، شعر بأنه ضعيف، وما اعتقده طوال عمره عن قوة الهشاشة تبخر فجأة. تركها تغادر. قبلته على خده ولم يهتم لكلماتها التي امتدحت طيبته. أسوأ ما حدث له رغبته في صورتها الجديدة، وسؤاله عن معنى أن تكون طيبا
كره صورته حين كان طفلا يحاول الجميع تشجيعه على صورة الرجل السمين المهذب، بنظارة طبية وثياب مكوية، يضحك بصوت منخفض ويتودد إلى الأطفال والحيوانات الأليفة. كره أمه وأباه ومرشحهما كابرييل الشامي، وأساتذته في مدرسة المأمون، وراعي الكنيسة الذي كان يوقفه في الصف الأول حين ينشد مع الكورال فخوراً بملابسه الأنيقة ونسبه العائلي

Der Kluge Hase
1001 Buch. Die Literaturen des Orients
Bilibrini-Das sind wir von Kopf bis Fuss
Kurz vor dreissig, küss mich D-A
Die Wut der kleinen Wolke
Der kleine Prinz الأمير الصغير
So weit oben – A-D
Die zweite Nacht nach tausend Nächten
Frankinshtayn fi Baghdad فرانكشتاين في بغداد
Palmyra-Requiem für eine Stadt
Losfahren
Die Stille verschieben
Tauq al-Hamam 

