Verlags Info:
نبعث الماضي في حياة آدم، كأنما ليزعزع رتابتها: وظيفةٌ لا تُحتمل، حياةٌ عائليّة مُعدمة، صديقٌ وحيد يُدعى رواد، ووقتٌ يقضيه في مقهى ماما سامية. أثناء إحدى جلساته في المقهى، يصله الماضي عن طريق رجل مجهول يُدعى إدغار. ولو أنه لم يسبق له أن رآه من قبل، إلا أن الرجل الغريب يدعوه إلى شقّته. يكشف له أسراراً ما تزال تقاوم التحلُّل رغم مرور عقود. يفتح له صندوق باندورا، فيخرج منه ما ليس متوقّعاً. بعد سنوات من موتها تحضر أمّه مجدّداً مؤكّدة أن الموتى لا يغيبون تماماً. بل هم قادرون على اختراق الحياة مجدّداً، وتبديل مصائر الأحياء… في هذه الحبكة المحكمة واللامتوقّعة، ترصد الرواية أيضاً تأثيرات الحروب من دون أن تذكرها مباشرة، تقتفي أثرها وندوبها الذاتية التي تزداد ترسّخاً كلّما تقدّمت ذكراها في العمر

Unter einem Dach
Übers Meer-Poem mediterran
Keine Messer in den Küchen dieser Stadt, Arabisch
Deine Angst - Dein Paradies
Vulkanworte auf dem Leib aus Schnee
Bilibrini-Das sind wir von Kopf bis Fuss
Kindheit auf dem Lande
Tief durchatmen خذ نفسا عميقا
Weniger als ein Kilometer
Wer hat mein Eis gegessen?
Im Aufbruch
Arabisches Minilexikon der Synonyme und Antonyme
Der Dreikäsehoch und die Riesenmelone
Solange der Sonne noch scheint, A-D
Zahra kommt ins Viertel
Geht auf Zehenspitzen, denn die Heimat liegt im Sterben! A-D
Syrien, Ein Kissen für Himmel und Erde
Otto- die kleine Spinne
METRO- مترو
Nadi As-Sayarat نادي السيارات 


