في ظروف غامضة، يُعثر على زكريا مبارك مقتولاً عند حدود قريته، تل صفرا، بعد أيام على عودته من غربة طويلة بين أوروبا وأميركا وأفريقيا. لقد اختار العودة محتفظاً بلوحة „عازف الكمان الأزرق“ لمارك شاغال، التي أهدتها له صديقته الباريسية.
تدور الشبهات حول أبناء العمومة الذين ربّما قتلوه طمعاً في كنز توارثت العائلة أنّ الجدّة قد أخفته تحت المنزل الذي شيّدته لدى عودتها من أميركا.
بأسلوب مشوّق تحكي الرواية قصّة مقتل زكريا عند تقاطع خطر اختلطت فيه خرافات الذهب وحروب الأشقاء مع حبّ النساء الفرنسيات ووعد الثروة الزائف وعداوات طائفية تظهر وتختفي منذ قرن ونصف.

Übers Meer-Poem mediterran
Kairo 678
Das Fliedermädchen الفتاة الليلكية
Usrati, Farid und der störrische Esel
Adam und Mischmisch- Farben آدم و مشمش -الألوان
Losfahren-arabisch
Der Prophet gilt nichts im eigenen Land
Tim und Struppi der Haifisch see تان تان و البحيرة الغامضة
Die zweite Nacht nach tausend Nächten
Ich tauge nicht für die Liebe
Damit ich abreisen kann
Traumland Marokko
Marias Zitronenbaum
Jakob von Gunten, ياكوب فون غونتن
Oh wie schön ist Fliegen
Der Islam im Mittelalter
Laha Maraya 




