Verlags Info:
تتتبع الرواية أربعة أجيال من عائلة أبو الهيجا. كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئه, يزرعون الزيتون. و تروي ماتعرضوا له من معاناة منذ اعلان دولة اسرائيل عام1948
و كيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد, و تم ترحيلهم قسرا عن قريتهم و أرض أجدادهم الى مخيم اللاجئين في جنين لتبدأ مأساة مازالت مستمرة حتى اليوم
Beispielbild: Die Abbildung kann vom tatsächlichen Produkt abweichen.

Cellist عازف التشيللو
Jeder Tag ein Festtag
Solange der Sonne noch scheint, A-D
Oriental Magic Dance 2
Unsichtbare Charaktere شخصيات مش متشافة
Die arabischen Zahlen 



