Verlags Info:
تتتبع الرواية أربعة أجيال من عائلة أبو الهيجا. كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئه, يزرعون الزيتون. و تروي ماتعرضوا له من معاناة منذ اعلان دولة اسرائيل عام1948
و كيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد, و تم ترحيلهم قسرا عن قريتهم و أرض أجدادهم الى مخيم اللاجئين في جنين لتبدأ مأساة مازالت مستمرة حتى اليوم
Beispielbild: Die Abbildung kann vom tatsächlichen Produkt abweichen.

Fikrun wa Fann 98
Dornen im Turing-Park أشواك حديقة تورينغ
Damit ich abreisen kann
Fremd meine, Namen und fremd meiner Zeit
Der Prophet-CD
Wir haben die Äpfel nicht gegessen لم نأكل التفاح 


