سيرة ذاتية أدبية
الأديب، كأيِّ إنسان، ابن البيئة. وهي، أي البيئة، تهيِّئ للكاتب أجواءه، وتوحي إليه بمشاهد وشخوص وثيمات يحوِّلها بدوره إلى صور فنِّيَّة دراميَّة تُعيد تصويرَ الواقع أو تشكيلَه أو ترميزَه. وأنا، لو لم أكن فلسطينيَّة، ولو لم أعش تجربةَ الاحتلال الرهيبة وحياةَ امرأةٍ عربيَّة تقليديَّة، ولو لم أحظَ بظروفٍ ساعدتني على نبذ الماضي، ولو لم أتدرَّب على يد أساتذة بيرزيت وأجوائها التنويريَّة، هل كنت سأكتبتُ رواياتي بذلك الشكل وتلك المضامين؟
„درتُ في شوارع مدينتي. مسحتُ الطرقات التي انزرعتْ في عمق الذاكرة وقرار الوجدان. عادت إليّ كلّ الصور. رجعتُ كما كنت وأصغر، مع فارق الكآبة وذيول السنين الذابلة تتساقط حولي. لكنَّ الشحنةَ نفسُها، والقدرةَ على الإحساس نفسُه، والخَفقان والاستعداد للبكاء السريع نفسُه. ورأيتُ الناسَ بعين جديدة، بل هي العين الصبيّة نفسها القادرة على التقاط الخفقة والنبرة. وقلت أنا ما زلت أحسّ الروح، والروح كانت قبل الزمن…“

Orientalische Bilder und Klänge
Bestimmt wird alles gut حتما الغد أفضل
Weltbürger
Meistererzählungen السقوط
Die zweite Nacht nach tausend Nächten
Die Wände zerreissen
Sarmada
Leib und Leben جسد و حياة
Laha Maraya
Und ich erinnere mich an das Meer
Der Syrien-Krieg, Lösung eines Weltkonflikts
Nadi As-Sayarat نادي السيارات
Kraft كرافت
Heidi- Peter Stamm هايدي
Messauda
Es reicht! Nahost suche nach einer Zukunft
Totentanz nach August Strindberg-A فلنمثل ستريندبرغ
Azazel/deutsch
Die Fremde im Spiegel رائحة القرفة
Keine Messer in den Küchen dieser Stadt, Arabisch
Kubri AlHamir, Arabismen
Tauq al-Hamam
Der verzweifelte Frühling
Schwarzer Schaum رغوة سوداء
Tim und Struppi die Picaros تان تان و البيكاروس
Der Schelm vom Besporus
Hakawati al-lail حكواتي الليل 

