Verlags Info:
منطلقاً من الخلفية التي دفعت يهود الفلاشا إلى الهجرة إلى إسرائيل، يسرد حجّي جابر حكاية البؤس الذي يدفع بالشباب في البلدان الفقيرة إلى بذل كل شيء في سبيل الهجرة إلى مكان يعتقدون أنه يؤمن لهم فرصة أفضل في الحياة
يسرد لنا كيف أن الواحد منهم مستعد للسرقة ولإرتكاب المخاطر، وللكذب وإختراع حياة غير تلك التي عاشها… والهدف واحد: الفرار من البؤس والأمل في حياة أفضل
هكذا يفعل، داويت الذي لم يكن يهودياً، فيخترع لنفسه شخصية جديدة، مغيّراً اسمه وتاريخه، ويفعل أقسى الممكن حتى يستطيع الخروج مع يهود الفلاشا إلى إسرائيل… وهناك تبدأ معاناة جديدة يكتشفها في المهاجرين سُمر البشرة الذين سبقوه إلى هناك، ويُدخلنا في تفاصيل حياتهم وبؤسهم ومعاناتهم… ثم في حياة وبؤس الذين هاجروا إلى أرض الميعاد مع حلم أنها ستوفّر لهم حياة كريمة
لكن هذا الوهم يروح يتبدد، وبغير اسمه مرة أخرى ليعيش حياة أخرى… لكن كان هذا لم ينقذه من حالة الخوف التي يعيشها على حياته… ولا من التمزّقات التي يعانيها سواء بسبب لون بشرته أو بسبب كونه مهاجراً
عبر رواية „رغوة سوداء“ سنتعرّف إلى عالم نجهله، سيدخل حجي جابر إلى تفاصيله… إلى عمق أحلام وآمال „داود“ ونظرته إلى الحياة والحب… والرغبة الشديدة في التخلص من حياة بائسة
إنها رواية الأحلام المجهضة على الرغم من كل التضحيات التي يبذلها داويت… حين راح يحلم بعالم أفضل

Der Dreikäsehoch auf der Polizeiwache
al- Aʿmāl al-kāmila Von:Maḥmūd Amīn al-ʿĀlim 1/7
Übers Meer-Poem mediterran
Gebetskette-dunkelbraun 33
Fremde Welt
In der Zukunft schwelgen
Marokkanische Sprichwörter
Die arabische Sprache, Geschichte und Gegenwart
Mit all meinen Gesichtern
Der Dreikäsehoch und die Riesenmelone
Das andere Mädchen البنت الاخرى
Das Gedächtnis der Finger
Deine Angst - Dein Paradies
Ana, Hia wal uchrayat
Gedächtnishunde
Islam verstehen
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen 

