Verlags Info:
ظللتُ في المدرسة الخاصة، وخرج جاري عبد الله إلى مدرسة حكومية، يحكي عن المشاهد التي لم نكن نراها في مدرستنا الخاصة، سور قصير، سجائر تٌدخن بالحمام، صور إباحية يتبادلها الجميع في خلسة كتجارة غير شرعية. هكذا ظل يحكي عن العالم الذي ولج بابه بمجرد خروجه من مدرستنا عالية الأسوار، كأنه يداري حزنه لمفارقة المدرسة التي ألفها، بحكايات جديدة، أمي تأسف عليه مرددة: ما ذنبه يغادر مدرسته من أجل طلاق أبويه، وفي ذلك اليوم الذي اكتملت فيه حركة الكون بمنزلي بعودتي من المدرسة، لم تكتمل بمنزل عبد الله، إذ لم يعد من المدرسة حتى صلاة العشاء، يومها صرخت أمه وولولت، ودفعتني أمي لأبحث عنه، لم أكن أعرف طريق مدرسته الحكومية، فقط خارج شارعنا وجدته واقفًا على الناصية، يتصاعد الدخان من أنفه وفمه، نظر لي ساهمًا، وخرج صوته بين الدخان: النهاردة كانت أول بوسه، وأول سيجارة

Gebetskette 33 /Grau-Rauchglas emitation
Gebetskette-dunkelbraun 33
Al-Waraqah Band 1 und 2
Sonne und Mond: Wie aus Feinden Freunde wurden
Das nackte Brot الخبز الحافي
Wie ein ferner Herzschlag- Arabisch
Tango der Liebe تانغو الغرام
Usrati, Der Löwe und die Maus
Der Spaziergang مشوار المشي
Die amerikanische Enkelin/ Arabisch
Tauq al-Hamam
Die Konferenz der Vögel
An-Nabi النبي
Ich bin Ariel Scharon
Awlad Haretna أولاد حارتنا
Chicago
Tanz der Gräber رقصة القبور
Urss Az-Zain عرس الزين
Always Coca-Cola- دايما كوكا كولا
Mausem Al-Hidjra ila Asch-schamal موسم الهجرة الى الشمال
Ein Raubtier namens Mittelmeer
Diamantenstaub 


