Verlags Info:
في الدار البيضاء بالمملكة المغربية عاشت مليكة مستظرف حياة قاسية عانت فيها آلام الفشل الكلوي. لم يمنعها المرض الذي قتلها في أوج شبابها عن رصد آلام المهمشين بالمجتمع، النساء والمثليين والعابرات والعابرين جنسيًا والملحدين والفقراء والمرضى والمعتدى عليهن بالصغر
كل هؤلاء تعبر عنهم لفظة ترانت سيس (أي: 36 بالفرنسية) في شفرة جامعة لكل مختلف أو مجنون أو شاذ عن الموقف الجمعيّ. وهو رقم غرفة المختلين بالمستشفى النفسي
خلال قصص هذه المجموعة أطلقت مليكة الرصاص على الجميع فانقض عليها المجتمع رفضًا وشجبًا واستنكارًا.. تواطأ الجميع مع المرض فلم تتلق حتى العلاج! وماتت في عمر 37 فقط
بعد هذه المجموعة كانت قد كتبت 4 قصص لم يتسع الوقت لتكمل مشروع المجموعة التالية فقررت منشورات الربيع إضافة هذه القصص للمجموعة القصصية الوحيدة للمبدعة المتمردة التي قتلها إبداعها.. والتي ختمت حياتها بقصة أخيرة عنونتها بـ الموت

Hinter dem Paradies, Arabisch
Liebesgeschichten قصص حب
Beirut für wilde Mädchen
Luftballonspiele
Marias Zitronenbaum
Der entführte Mond
Dass ich auf meine Art lebe
Adam
Das Gesicht der reizenden Witwe
The Flea Palace قصر الحلوى
50 Jahre marokkanische migration
Das Meer gehörte einst mir
Usrati, Der Falke von Scheich Mahmud
Nacht des Granatapfels
Café der Engel
Kairo 678
Tauq al-Hamam
Laha Maraya
Nadi As-Sayarat نادي السيارات 

