Verlags Info:
وحيدًا، كما أنا دومًا، لا أدخل من الأبواب المغلقة. يهدّني خروجي والأقمار في الليالي التي من نحاس مدلّاة على بوّابات دمشق. دمشق هاوية الانتظار وأسوار البلّور
قريبًا من رائحة نسائها وبول رجالها، قريبًا من آخر انهداماتها، أقعى أمام بوّاباتها كابن آوى نسيته الوحشة واستبدّ به الشوق لعواء الذئاب الآن. الآن دمشق تشطرني
ابن الصدى أنت
يأتيني صوت أمي المخاتل من آخر المدى، المدى المفتوح على احتمالات المعجزة التي تبخّرت من بين أثواب أمي العارية تحت ضوء القمر، ورجال الملك يصطادون السمك ويبعثرون رصاصهم على أسراب الطيور العابرة فتتساقط بين أحضان الفلّاحات المنتشرات في الحقول. طيور حمام برّي، طيور حجل من دون مناقير، من دون عيون وبأجنحة مظلمة فقط. رجال الملك يبحثون عن الرصاص الفارغ، عن درب أمي وحبل سرّتي ويتابعون الصيد والتدخين والكفر وقذف المنيّ إلى مياه النهر
صوت أمي المختلط بصرير أبواب دمشق التي لم تفتح لي يناديني
انتظر سبعة قرون

Tim und Struppi in Tibet تان تان في التبت
Café Dunya
Der Syrien-Krieg, Lösung eines Weltkonflikts
Nachruf auf die Leere D-A
Taalim al-lugha al-almaniyya تعليم اللغة الألمانية للعرب
Sanat ar-Radio
Zahra kommt ins Viertel
Der verzweifelte Frühling
Mudhakirat Talib: Kuratu ad-Damar كرة الدمار
Die dumme Augustine/Arabisch
Ein Mädchen namens Wien سأرسم نجمة على جبين فيينا
Eine gemütliche Wohnung-A-D
Die standhafte Turmuhr und der rastlose Vogel
Übers Meer-Poem mediterran
METRO- Kairo underground
laylat mrsset bialnujum ليلة مرصعة بالنجوم
Blauer Elefant
Eine Hand voller Sterne يد ملأى بالنجوم
Das gefrässige Buchmonster
Die letzte Frau, A-D
Hakawati al-lail حكواتي الليل 

