Verlags Info:
أحبك، بابا
الكلمة الأخيرة بدت كرصاصة رحمة لم ترحمه، بل أردته ساقطا يبقبق غرقا في دمه. كان عليه، كرجل مواجهة جلاده: رجولته، مسؤوليته، أن يعود في ذلك الصباح من آب لأخذها، وإن كانت الحرب قد قبضت على القرية بكف من الحديد، وإن عشعشت الأسلحة أغصانها على أشجار التين وطارت الرصاصات بدل العصافير، كان لا بد له العودة، ذاكرته بيته أو خيمته، لأنه يعيش في مخيم، ولا بد له الإخضاع لقوانين الذاكرة، فالغد أمس تطاول على اليوم، ولا يمكن التحرر من سلطان الماضي، لأنه هويته

muth lam amut مذ لم أمت
Deutschlernen mit Bildern - Medizin und Gesundheit
Papperlapapp Nr.3 Mut
Die Flügel meines schweren Herzens
Der Spaziergang مشوار المشي
Der verzweifelte Frühling
Ägypten verstehen–seine Sprache erleben
Lisan Magazin 7
Auf der Couch in Tunis
Die dumme Augustine/Arabisch 




