Verlags Info:
أحبك، بابا
الكلمة الأخيرة بدت كرصاصة رحمة لم ترحمه، بل أردته ساقطا يبقبق غرقا في دمه. كان عليه، كرجل مواجهة جلاده: رجولته، مسؤوليته، أن يعود في ذلك الصباح من آب لأخذها، وإن كانت الحرب قد قبضت على القرية بكف من الحديد، وإن عشعشت الأسلحة أغصانها على أشجار التين وطارت الرصاصات بدل العصافير، كان لا بد له العودة، ذاكرته بيته أو خيمته، لأنه يعيش في مخيم، ولا بد له الإخضاع لقوانين الذاكرة، فالغد أمس تطاول على اليوم، ولا يمكن التحرر من سلطان الماضي، لأنه هويته

Der Besuch des Stars زرزور في المخيم
Unser Körper الجسم
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen
Der Prophet
Messauda
das wasser - behausung des durstes الماء - مأوى العطش
die Kunst des Krieges-فن الحرب
Sutters Glück سعادة زوتر
Ali, Hassan oder Zahra? 




