Verlags Info:
لا، هذه ليست حكايتي. إنها حكاية جدار قرر أن يختارَني شاهدا على ما يقول ويفعل […] لقد أعطاني الجدار صفاتي وألقابي كلها منذ بداية المشوار، في المخيم، على هامش المدينة، في السجن، وفي قلب امرأة أو على أطرافه
أنا صوت هذا الجدار وهكذا قّرر أن يتكلم
كتبت ملتزما بما أملاه علي وحسب قوانين تَخصه وحده […] كتبت بِلا معالجات لغوية، سوى تلك التي عانى منها الجدار وأصر على تدويرها؛ وكتبت لِأن القراءة في زمن الشح صارت فعلا جبانا
أتمنى لك ــــــ لك قراءة وعرة

Ankunft
Vergessene Küsten سواحل منسية
Warum hast du das Pferd allein gelassen?
Ich kann nicht alleine wütend sein
Der verzweifelte Frühling
Sonne und Mond: Wie aus Feinden Freunde wurden
Hinter dem Paradies, Arabisch 



