Verlags Info:
ذات شتاءٍ في سوكشو — مكانٌ منسيٌّ بين الكوريّتين. صبيّة منحها والدٌ لا تعرفه الحياة ولم يمنحها اسمه. هو المنتمي إلى «هناك» تحلم به كلّ يوم في حياتها الرتيبة حيث تعمل، خلف مكتب الاستقبال في فندقٍ قديمٍ متهالك
سكينةٌ قاتلة في سوكشو، ونزيلٌ كسرها حين جاء يبحث عن خطوط رسماته في تلك البيئة المنسيّة
خلف البحر بنادق مصوّبة من أبراج المراقبة في كوريا الشمالية. وفي البحر أسماكٌ مثل الصبيّة، تسلّم نفسها للتيّار ولا تصل
النزيل آتٍ من ذلك الـ«هناك» أيضًا. يحمل كلّ التباساته وغموضه، وورقًا يلوكه كلّما خانه الإلهام، وحبرًا يعجز عن تشكيل تضاريس امرأةٍ مستعصية عليه
رغم قوّة أضواء النيون الباهرة في البلدة المعتمة، ورائحة سوق الأسماك النفّاذة، وفحيح الفضول والرغبة، تفصل بين الاثنين مسافةٌ ملغومةٌ من غير المباح، والأسئلة التي لا تطمح إلى أجوبة، مسافة ضبابيّة محمّلة بمشاعر متلاطمة لا تهتدي إلى شاطئ
ذات شتاءٍ في سوكشو، كان للصقيع معنًى آخر، وموسمٌ لا يشبه كلّ المواسم

Papperlapapp Nr.17, Farben
Graphit-Arabisch
Islam verstehen
Zahra kommt ins Viertel
Ich bin Ägypter und ich bin schwul
Yara taqul schukran يارا تقول شكرا
Halb Vogel bin ich, halb Baum, A-D
Und ich erinnere mich an das Meer
Der Tod backt einen Geburtstagskuchen
Weltbürger
The Bastard of Istanbul لقيطة اسطنبول
Kein Wasser stillt ihren Durst لا ماء يرويها
Almond لوز
Palmyra-Requiem für eine Stadt
Diamantenstaub
Montauk/Arabisch
Heidi-Weltliteratur für jugendliche 


