Verlags Info:
ذات شتاءٍ في سوكشو — مكانٌ منسيٌّ بين الكوريّتين. صبيّة منحها والدٌ لا تعرفه الحياة ولم يمنحها اسمه. هو المنتمي إلى «هناك» تحلم به كلّ يوم في حياتها الرتيبة حيث تعمل، خلف مكتب الاستقبال في فندقٍ قديمٍ متهالك
سكينةٌ قاتلة في سوكشو، ونزيلٌ كسرها حين جاء يبحث عن خطوط رسماته في تلك البيئة المنسيّة
خلف البحر بنادق مصوّبة من أبراج المراقبة في كوريا الشمالية. وفي البحر أسماكٌ مثل الصبيّة، تسلّم نفسها للتيّار ولا تصل
النزيل آتٍ من ذلك الـ«هناك» أيضًا. يحمل كلّ التباساته وغموضه، وورقًا يلوكه كلّما خانه الإلهام، وحبرًا يعجز عن تشكيل تضاريس امرأةٍ مستعصية عليه
رغم قوّة أضواء النيون الباهرة في البلدة المعتمة، ورائحة سوق الأسماك النفّاذة، وفحيح الفضول والرغبة، تفصل بين الاثنين مسافةٌ ملغومةٌ من غير المباح، والأسئلة التي لا تطمح إلى أجوبة، مسافة ضبابيّة محمّلة بمشاعر متلاطمة لا تهتدي إلى شاطئ
ذات شتاءٍ في سوكشو، كان للصقيع معنًى آخر، وموسمٌ لا يشبه كلّ المواسم

Liebesgeschichten قصص حب
Brause arabische Kalligraphiefedern ¦ 2mm, mit Federhalter
Messauda
Der Schein trügt nicht, über Goethe المظهر لا يخدع
Geht auf Zehenspitzen, denn die Heimat liegt im Sterben! A-D
Hinter dem Paradies, Arabisch
Bilibrini-Rund um mein Haus
Tauq al-Hamam
Ich komme auf Deutschland zu
Wer hat mein Eis gegessen?
Die Wände zerreissen
Sonne und Mond: Wie aus Feinden Freunde wurden
Der Islam im Mittelalter
Keine Messer in den Küchen dieser Stadt, Arabisch
Papperlapapp Nr.16, Familie
Fünfter sein-A-D
Heidi-Weltliteratur für jugendliche
Mit den Augen von Inana 2
Übers Meer-Poem mediterran 



