Verlags Info:
ذات شتاءٍ في سوكشو — مكانٌ منسيٌّ بين الكوريّتين. صبيّة منحها والدٌ لا تعرفه الحياة ولم يمنحها اسمه. هو المنتمي إلى «هناك» تحلم به كلّ يوم في حياتها الرتيبة حيث تعمل، خلف مكتب الاستقبال في فندقٍ قديمٍ متهالك
سكينةٌ قاتلة في سوكشو، ونزيلٌ كسرها حين جاء يبحث عن خطوط رسماته في تلك البيئة المنسيّة
خلف البحر بنادق مصوّبة من أبراج المراقبة في كوريا الشمالية. وفي البحر أسماكٌ مثل الصبيّة، تسلّم نفسها للتيّار ولا تصل
النزيل آتٍ من ذلك الـ«هناك» أيضًا. يحمل كلّ التباساته وغموضه، وورقًا يلوكه كلّما خانه الإلهام، وحبرًا يعجز عن تشكيل تضاريس امرأةٍ مستعصية عليه
رغم قوّة أضواء النيون الباهرة في البلدة المعتمة، ورائحة سوق الأسماك النفّاذة، وفحيح الفضول والرغبة، تفصل بين الاثنين مسافةٌ ملغومةٌ من غير المباح، والأسئلة التي لا تطمح إلى أجوبة، مسافة ضبابيّة محمّلة بمشاعر متلاطمة لا تهتدي إلى شاطئ
ذات شتاءٍ في سوكشو، كان للصقيع معنًى آخر، وموسمٌ لا يشبه كلّ المواسم

Paradise
Die Gärten des Nordens
Fikrun wa Fann 102
Kindheit auf dem Lande
Der Islam im Mittelalter
Lisan Magazin 7
Fikrun wa Fann 95
Yara taqul schukran يارا تقول شكرا
Fremd meine, Namen und fremd meiner Zeit
Die dumme Augustine/Arabisch
Fikrun wa Fann 97
Mit den Augen von Inana 2
Fikrun wa Fann 93
Heidi- Peter Stamm هايدي
Marokkanische Sprichwörter
Einer mehr-A-D
Kraft كرافت
Sutters Glück سعادة زوتر
Fikrun wa Fann 104
Papperlapapp Nr.13 Oh, wie peinlich!
Papperlapapp Nr.16, Familie
Die arabischen Zahlen
Fikrun wa Fann 96
Liebesgeschichten قصص حب 


