زئير الطلال في حدائق زنوبيا
قصر المؤرخون مهمتهم على تدوين السطور الكبرى لسيرة زنوبيا، ملكة تدمر، بإيجاز وفقر موصولين بمبالغات في وصف شخصها شجاعة، وجمالا، وطموحا. الجانب الذكوري، المعلن من شخصها، أحيل إلى هامش محاكاتها للرجال سلوكا، ولباسا. لكن هذه الرواية تذهب بعيدا في استعادة ذلك الهامش إلى المتن. خيال الروائي مؤرخا، هنا، يصوب التفاصيل الناقصة، ويرمم السرد المبتور في سيرة زنوبيا امرأة حكمت بمزاج ضد الإمبراطورية الرومانية، وهزمت
577 Seiten, Brosch.

Die Kerze brennt noch لا تزال الشمعة مشتعلة
Papperlapapp Nr.13 Oh, wie peinlich!
Nachts unterm Jasmin
Lisan Magazin 9
So weit oben – A-D
Fikrun wa Fann 102
Unsichtbare Brüche
Always Coca-Cola- دايما كوكا كولا 



