Verlags Info:
تبدأ أحداث الرواية بجريمة قتل في ألمانيا، ثم تعود إلى كردستان الممزقة. لتتنقل بعد ذلك بينهما، محاولة تتبع أحلام „آزاد“ العريضة المتمثلة في مجرد الحصول على وطن يحتويه. ممزقا بين ثلاث لغات؛ لغته الأصلية الكردية، والعربية بطبيعة الحال، والألمانية التي تعلمها.. وعمله كمترجم للاجئين، متنقلاً بين اللغات كأن قدره ألا يستقر على لغة واحدة تعبر عما بداخلة
شتات وهجرة وهروب وترحيل.. حياة وموت وأحلام ساطعة وأحلام موؤدة.. حب وهجران وخيبة ونصر وهزيمة. أمل وألم وتمزق.. أكراد وعرب وألمان
يتناول „حليم يوسف“ كل هذا في مزيج وتناغم مذهل، متنقلاً بمهارة بين الداخل/ النفسي، والخارج/ الواقعي راسماً رحلة طويلة تدور عن تمزق الأوطان، وضياع الإنسان- بمعناه المجرد- في محاولاته الدؤوبة لمجرد العيش، والحفاظ على ما تبقى من ذكريات بعيدة لشوارع وبيوت وساحات بلده البعيد
رواية شديدة الرهافة والخصوصية.. مليئة بالألم والدهشة.. والأحلام عن الأوطان التي نظل نحملها داخلنا مهما سافرنا وابتعدنا

Das Gesicht der reizenden Witwe
Die Kerze brennt noch لا تزال الشمعة مشتعلة
Schwarzer Schaum رغوة سوداء
Es ist nicht alles Gold, was glänzt
Damit ich abreisen kann
Der verdammte Flüchtling فصل من السيرة الذاتية لعاشق
Das Meer gehörte einst mir
Die Flügel meines schweren Herzens
Laha Maraya
Die arabischen Zahlen
Tagebücher eines Krieges
Kurz vor dreissig, küss mich
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen
Der Prophet gilt nichts im eigenen Land
Im Schatten der Gasse A-D
Wohin die Reise gehen könnte الى أين المطاف
Gott ist Liebe
Dunkle Leuchten مصابيح معتمة
Diese Erde gehört mir nicht
Ana, Hia wal uchrayat 



