مأخوذ عن قصة مدينة الطمي للكاتب المصري الكبير محمد البساطي
سالم, الموظف باحدى الهيئات الحكومية بالقاهرة, يقوم باختلاق مدينة و يطلق عليها الخالدية, في السجلات الحكومية مما يتيح له جمع المرتبات و المصروفات و الضرائب لمدينته الخيالية
قام ببناء نموذج لبيوت و شوارع الخالدية من الصلصال بغرفته لمجاراة تخيلاته, بدأ بكتابة تقارير عن زملائه بالعمل و كذلك كتابة العديد من التقارير عن انتفاضات محلية تلوح في الأفق و أحداث شغب مستمرة و دعوات لاضرابات بين عمال المصانع لزيادة المصروفات و تخصيص ميزانية اضافية لقسم الشرطة و التي يقوم بتحصيلها شهريا
سالم يرغب في أن يكون دون كيشوت, يحلم باشاعة العدل, حيث يقوم بتوزيع بعض ما يحصل عليه من أموال على أرامل و يتامى الحارات المخنوقة الضيقة بقلب القاهرة, فيفتح لهم بابا من الأمل, ينجح مرة في اصابة هدفه, و يخفق حينا آخر

Weiblichkeit im Aufbruch
Kein Wasser stillt ihren Durst لا ماء يرويها
Liebe verwandelt die Wüste in einen duftenden Blumengarten
Nachts unterm Jasmin
Die Traditionelle kurdische Küche
Snooker in Kairo
Mit Ohnmacht verkleidet gehe ich aus
Das Meer gehörte einst mir
Quelle der Frauen
Die Fremde im Spiegel رائحة القرفة
Wie spät ist es?
Viel Lärm um ein gotisches Labyrinth
Unsichtbare Brüche
Ich tauge nicht für die Liebe
Islam verstehen
Fremd meine, Namen und fremd meiner Zeit
Sonne und Mond: Wie aus Feinden Freunde wurden
Jumhuriat-Ka-ann جمهورية كأن 






