Verlags Info:
في روايته السابعة، يعود الروائي وجدي الكومي في الزمان والمكان عبر سيرة متخيلة لمحمود سعيد، أحد أعمدة الفن التشكيلي المصري، وأيقونة من أيقوناته. معالجا موضوع الاختيار في مسيرة كل فنان، وسؤال الإبداع والاستمرار أو التوقف. هذه السيرة المتخيلة لبطلها ستدفع القارئ للبحث عن الحقيقة وعن الخيال، لكنه في هذه الأثناء سيكون متورطا في خضم سيرة مدينة متوسطية عريقة التاريخ قوية التأثير، ووطن في فترة حساسة من تاريخه

die Jahre السنوات
Ein Stein, nicht umgewendet
Nadi As-Sayarat نادي السيارات
Keine Messer in den Küchen dieser Stadt, Arabisch
Schreiben in einer fremden Sprache
Bilibrini-Rund um mein Haus
Khalil Gibrans kleines Buch der Liebe
Laha Maraya
Strasse der Verwirrten
Heidi- Peter Stamm هايدي
Ich wollte nur Geschichten erzählen
Weiblichkeit im Aufbruch-تهجير المؤنث
Die letzte Frau, A-D
Ana, Hia wal uchrayat 



