Verlags Info:
وحيدًا، كما أنا دومًا، لا أدخل من الأبواب المغلقة. يهدّني خروجي والأقمار في الليالي التي من نحاس مدلّاة على بوّابات دمشق. دمشق هاوية الانتظار وأسوار البلّور
قريبًا من رائحة نسائها وبول رجالها، قريبًا من آخر انهداماتها، أقعى أمام بوّاباتها كابن آوى نسيته الوحشة واستبدّ به الشوق لعواء الذئاب الآن. الآن دمشق تشطرني
ابن الصدى أنت
يأتيني صوت أمي المخاتل من آخر المدى، المدى المفتوح على احتمالات المعجزة التي تبخّرت من بين أثواب أمي العارية تحت ضوء القمر، ورجال الملك يصطادون السمك ويبعثرون رصاصهم على أسراب الطيور العابرة فتتساقط بين أحضان الفلّاحات المنتشرات في الحقول. طيور حمام برّي، طيور حجل من دون مناقير، من دون عيون وبأجنحة مظلمة فقط. رجال الملك يبحثون عن الرصاص الفارغ، عن درب أمي وحبل سرّتي ويتابعون الصيد والتدخين والكفر وقذف المنيّ إلى مياه النهر
صوت أمي المختلط بصرير أبواب دمشق التي لم تفتح لي يناديني
انتظر سبعة قرون

So war das! Nein, so! Nein, so! – A-D
Der Schelm vom Besporus
Das gefrässige Buchmonster
Gegen die Gleichgültigkeit
Azazel/deutsch
Die Wut der kleinen Wolke
Bander Schah ضوء البيت - بندر شاه
Ich wollte nur Geschichten erzählen
Geht auf Zehenspitzen, denn die Heimat liegt im Sterben! A-D
Paradise
So weit oben – A-D
Eine Hand voller Sterne يد ملأى بالنجوم
Der Baum des Orients
Der Nachtreisende
Chicago
Sein Name ist Liebe,Arabisch
Überqueren اجتياز
The bird is singing on the cell phone antenna
Im Schatten der Gasse A-D
Mudhakirat Talib: Kuratu ad-Damar كرة الدمار
Tanz der Gräber رقصة القبور 




