Verlags Info:
أحبك، بابا
الكلمة الأخيرة بدت كرصاصة رحمة لم ترحمه، بل أردته ساقطا يبقبق غرقا في دمه. كان عليه، كرجل مواجهة جلاده: رجولته، مسؤوليته، أن يعود في ذلك الصباح من آب لأخذها، وإن كانت الحرب قد قبضت على القرية بكف من الحديد، وإن عشعشت الأسلحة أغصانها على أشجار التين وطارت الرصاصات بدل العصافير، كان لا بد له العودة، ذاكرته بيته أو خيمته، لأنه يعيش في مخيم، ولا بد له الإخضاع لقوانين الذاكرة، فالغد أمس تطاول على اليوم، ولا يمكن التحرر من سلطان الماضي، لأنه هويته

Der Dreikäsehoch in der Schule
Der Schelm vom Besporus
Costa Brava, Lebanon
Und ich erinnere mich an das Meer
Zeit
Miral
Die Wut der kleinen Wolke
Im Schatten der Gasse A-D
Marokkanisch-Arabisch Aussprache Trainer
Die Wände zerreissen 






