يصبح الموت خردة، عندما تتحوّل صور الحياة من حولنا فتنمو أزهار الصبار في أحواض المدن المهجورة
وتسقط “طرود البؤس على رأس هذا العالم”، و ينمو “العشب في قفل الباب”. يصبح الموت خردةً عندما:
” الذين يحبونك , يحبونك مهزوماً ومنكسراً…”
عندما تغلق النوافذ “بغبار الجنود الذاهبين إلى الحرب”
عندما تصبح “حقنة البوتاسيوم” طريقك لتصبح “خفيفاً كما لو كنت قصيدة بمخيلة شاعر”
يحضر الموت غيمة سوداء في نصوص هذه الشهادة الشفافة، غير أنها غيمة عابرة، لا تجد لها موقعا لتحط في عالم يضج بالحب، وبإرادة الحياة
120 Seiten, Brosch.

Das Auge des Katers
Die Wände zerreissen
Die Fremde im Spiegel رائحة القرفة
muth lam amut مذ لم أمت
Das Gesicht der reizenden Witwe
Der verzweifelte Frühling
Mit dem Taxi nach Beirut
Und ich erinnere mich an das Meer
Jaromir bei den Rittern-Arabisch
Arabesquen
Ich werde die Dinge bei ihrem Namen nennen
Die Sandburg
Die Aussprache der arabischen Buchstaben
Eine Hand voller Sterne يد ملأى بالنجوم 
