يصبح الموت خردة، عندما تتحوّل صور الحياة من حولنا فتنمو أزهار الصبار في أحواض المدن المهجورة
وتسقط “طرود البؤس على رأس هذا العالم”، و ينمو “العشب في قفل الباب”. يصبح الموت خردةً عندما:
” الذين يحبونك , يحبونك مهزوماً ومنكسراً…”
عندما تغلق النوافذ “بغبار الجنود الذاهبين إلى الحرب”
عندما تصبح “حقنة البوتاسيوم” طريقك لتصبح “خفيفاً كما لو كنت قصيدة بمخيلة شاعر”
يحضر الموت غيمة سوداء في نصوص هذه الشهادة الشفافة، غير أنها غيمة عابرة، لا تجد لها موقعا لتحط في عالم يضج بالحب، وبإرادة الحياة
120 Seiten, Brosch.

Mit dem Taxi nach Beirut
Alzheimer
Das Meer gehörte einst mir
Frank der Fünfte-A الذئاب و العدالة
Black Milk حليب أسود
Jaromir bei den Rittern-Arabisch
Die Farbe von Sandelholz
Mariam und das Glück
Warten
Dass ich auf meine Art lebe
Mein Sternzeichen ist der Regenbogen
Die Wände zerreissen
Der Schoss der Leere
Jakob von Gunten, ياكوب فون غونتن
Eine Hand voller Sterne يد ملأى بالنجوم 



